في ليلة مثيرة عندما الرغبة يشتعل التقت ميرا النوري السعودية الممحونة بعامل التوصيل كانت تنظف الشقة ولكن عيناها كانت تلمع بانتظار ليلة ساخنة لم تكن ميرا النوري تعلم أن هذه الليلة ستكون بداية لمجموعة من العلاقات المثيرة حتى خلال أشد اللحظات المفاجئة كانت شهوتها تتغلب عليها بعد ذلك بفترة وجيزة التقت بالفحل التونسي يوسف خليل الذي أشعل فيها ناراً لم تنطفئ ليلة بعد ليلة كانت تستكشف أعماق شهواتها الخفية مع عشاق مختلفين وكل لقاء كان يزيدها جسارة وإثارة حتى أثناء لقاء العمالقة مع ميرا النوري كانت تسطع كالماسة فريدة ولكن الخيانة كانت تتربص بها في كلما زاوية فابن زوجها لم يعد مجرد ولد بل كان مشاركاً في أعمق أسرارها ومع كل شاب داكن كانت تجد قوة جديدة وشغفاً أكبر فطبيب سعودية تدعى د.فدوى العوفي بمستشفى الملك فهد كانت لها قصة مميزة بها لتبرهن أن الشهوة لا تفرق بين حدود حتى منزلها كانت تستقبل عشاقها بكل جسارة وتقول نيج واستحل خرم طيزي بصوتها مرتفع لتختتم المغامرة مع الرجل السعودي والقحبة المراكشية بمكان مثير مؤكدة أن الشهوة لا تعرف جنسية بل إنها لغة عالمية تتعدى القيود